تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠

[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 40 إلى 43 ]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 40 ) ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 41 ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ ( 42 ) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ( 43 ) 40 -
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
هو فاعل هذه الأفعال التي لا يقدر على شئ منها أحد غيره .
هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ
الذين اتخذتموهم أندادا .
مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ
شيئا قط من تلك الأفعال . 41 -
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
:
فِي الْبَرِّ
بإجدابها .
وَالْبَحْرِ
بانقطاع مادته .
بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
بسبب معاصيهم وذنوبهم .
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا
أي كان هذا وذاك ليذيقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا قبل أن يعاقبهم بجميعها في الآخرة .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عما هم عليه . 42 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ
:
مُشْرِكِينَ
باللّه لا يتورعون عن ارتكاب المعاصي . 43 -
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
:
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ
أي اجعل وجهتك اتباع الدين ، وهي الإسلام .
الْقَيِّمِ
البليغ الاستقامة ، الذي لا يتأتى فيه عوج .
مِنَ اللَّهِ
متعلق بقوله
يَأْتِيَ
، أي من قبل أن يأتي من اللّه يوم
الموسوعة القرآنية — صفحة 520 | ابراهيم الأبياري