تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 47 إلى 49 ]

وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الْكافِرُونَ ( 47 ) وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ ( 49 ) 47 -
وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ
:
وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
أي أنزلناه مصدقا لسائر الكتب السماوية .
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
هم عبد اللّه بن سلام ومن آمن معه ، أو الذين تقدموا عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من أهل الكتاب .
وَمِنْ هؤُلاءِ
من أهل مكة .
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
مع ظهورها وزوال الشبهة عنها .
إِلَّا الْكافِرُونَ
المتوغلون في الكفر . 48 -
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
:
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ
أي وأنت أمي ما عرفك أحد قط بتلاوة كتاب ولا خط .
إِذاً
لو كان شئ من ذلك ، أي من التلاوة والخط .
لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
لشك المبطلون من أهل الكتاب وقالوا : الذي تجده في كتبنا أنه أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به ، أو لارتاب مشركوا مكة وقالوا : لعله تعلمه أو كتبه بيده ، وسماهم مبطلين ، لأنهم كفروا به وهو أمي بعيد عن الريب . 49 -
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
:
بَلْ هُوَ
القرآن .
فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
أي العلماء به وحفاظه .
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
وما يكفر بآيات اللّه الواضحة .