تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 5 إلى 9 ]

مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 ) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ( 9 ) 5 -
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
:
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ
أي يؤمن بالبعث ويرجو ثواب اللّه .
السَّمِيعُ
لأقوال العباد .
الْعَلِيمُ
بأفعالهم . 6 -
وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
:
وَمَنْ جاهَدَ
نفسه في منعها ما تأمر به وحملها على ما تأباه . وقيل : من جاهد في الدين .
فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ
لأن منفعة ذلك راجعة إليها . 7 -
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي أساءوا في بعض أعمالهم ، وسيئاتهم مغمورة بحسناتهم .
لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
أي يسقط عقابها بثواب الحسنات .
أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
أحسن جزاء لأعمالهم . 8 -
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
:
حُسْناً
وصيناه بإيتاء والديه حسنا ، أي فعلا ذا حسن .
ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
أي لا علم لك بإلهيته . والمراد بنفي العلم نفى المعلوم .
فَلا تُطِعْهُما
في الشرك إذا حملاك عليه . 9 -
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ
:
الموسوعة القرآنية — صفحة 497 | ابراهيم الأبياري