تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 91 إلى 93 ]

إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 91 ) وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 92 ) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 93 ) 91 -
إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
:
هذِهِ الْبَلْدَةِ
يعنى مكة .
الَّذِي حَرَّمَها
أي جعلها حرما آمنا فلا يسفك فيها دم ولا يظلم فيها أحد ، ولا يصاد فيها صيد ، ولا يعضد فيها شجر .
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ
خلقا وملكا .
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
المنقادين لأمره . 92 -
وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
:
فَمَنِ اهْتَدى
باتباعه إياي .
فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
فمرد هداه اليه ، وله ثوابه .
وَمَنْ ضَلَّ
ولم يتبعني .
فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
فلا على ، وما أنا الا رسول منذر . 93 -
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
:
فَتَعْرِفُونَها
في الآخرة حين لا تنفعهم المعرفة .
قُلِ
الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
الْحَمْدُ لِلَّهِ
على نعمه وعلى ما هدانا .
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ
في الآخرة مما يدل على صدق ما أخبركم به .
فَتَعْرِفُونَها
معاينة .
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
بغائب عنه ما كنتم تعملونه .