مِمَّا يَمْكُرُونَ
مما يكيدون لك .
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 71 إلى 77 ]
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 71 ) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 73 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ( 74 ) وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 76 ) وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 )
71 -
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
:
هذَا الْوَعْدُ
بالحساب والعذاب .
72 -
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
:
رَدِفَ لَكُمْ
قرب منكم .
تَسْتَعْجِلُونَ
أي تستعجلونه من العذاب .
73 -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
:
لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
من تأخير العقوبة على المكذبين .
74 -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ
:
ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
يعلم ما يخفون فيها .
وَما يُعْلِنُونَ
علمه بما يعلنونه ويجهرون به .
75 -
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
:
وَما مِنْ غائِبَةٍ
خافية .
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
الا وهي مسطورة في كتاب مفصح ، يعنى اللوح المحفوظ .
76 -
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
:
يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ
يبين لهم .
أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
الكثير مما يختلفون فيه من أحكام .
77 -
وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
:
وَإِنَّهُ
أي القرآن .