تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 117 إلى 125 ]

قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ( 117 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 ) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 123 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 124 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 125 ) 117 -
قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
:
كَذَّبُونِ
ليبرر دعاءه عليهم . 118 -
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
:
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً
فاحكم بيني وبينهم حكما تهلك به من جحدك . 119 -
فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
:
فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ
من الطوفان .
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
المملوء بهم . 120 -
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ
:
بَعْدُ
بعد إنجاء نوح ومن آمن .
الْباقِينَ
الذين لم يؤمنوا . 121 -
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
:
إِنَّ فِي ذلِكَ
فيما ذكرنا من نبأ نوح .
لَآيَةً
لعظة وعبرة .
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
أي أكثر الذين نتلو عليهم هذا القصص . 122 -
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
:
الْعَزِيزُ
القوى المنتقم من كل جبار عنيد .
الرَّحِيمُ
المتفضل بالنعم على المتقين . 123 -
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
:
الْمُرْسَلِينَ
رسولهم هودا عليه السلام ، وبهذا كانوا مكذبين لجميع الرسل . 124 -
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ
:
أَ لا تَتَّقُونَ
ألا تخشون اللّه فتخلصوا له العبادة . 125 -
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
: