تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ
يعنى حول بلدتكم ، وهي المدينة .
مُنافِقُونَ
هم جهينة وأسلم وأشجع وغفار ، وكانوا نازلين حولها .
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
عطف على خبر المبتدأ
مِمَّنْ حَوْلَكُمْ
.
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ
تمهروا فيه .
لا تَعْلَمُهُمْ
أي يخفى عليه أمرهم لتحاميهم ما يشكك فيهم .
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
أي لا يعلمهم الا اللّه .
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
أي القتل وعذاب الآخرة .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 102 إلى 104 ]

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 ) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 103 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 104 ) 102 -
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
:
اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
أي لم يعتذروا عن تخلفهم المعاذير الكاذبة كغيرهم ، ولكن اعترفوا على أنفسهم .
عَمَلًا صالِحاً
خروجا إلى الجهاد .
وَآخَرَ سَيِّئاً
تخلفا عنه . 103 - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم :
تُطَهِّرُهُمْ
صفة لقوله
صَدَقَةً
.
وَتُزَكِّيهِمْ
التزكية : مبالغة في التطهير وزيادة فيه . صلواتك وقرئ : صلاتك ، على التوحيد .
سَكَنٌ لَهُمْ
يسكنون اليه وتطمئن قلوبهم بأن اللّه قد تاب عليهم .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
يسمع اعترافهم بذنوبهم ودعاءهم .
عَلِيمٌ
بما في ضمائرهم . 104 -
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
: