تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي من آمن ثم عمل صالحا .
جَنَّاتٍ
الجنة التي هي جزاؤه على ما قدم .
ما يُرِيدُ
من مجازاة كل بجزائه .

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 15 إلى 16 ]

مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ( 16 ) 15 -
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ
:
مَنْ كانَ يَظُنُّ
من الكفار .
أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ
أي أن لن ينصر اللّه نبيه .
فِي الدُّنْيا
حيث يعز دينه .
وَالْآخِرَةِ
حيث يثيب أتباعه .
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
أي فليطلب حيلة يصل بها إلى السماء .
ثُمَّ لْيَقْطَعْ
أي ثم ليقطع النصر ان تهيأ له .
فَلْيَنْظُرْ
ثم لير .
هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ
ما حاول .
ما يَغِيظُ
ما يغيظه من نصر اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم . أي إنه إن لم يتهيأ له الكيد والحيلة بأن يفعل مثل هذا لم يصل إلى قطع النصر . 16 -
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
:
وَكَذلِكَ
أي ومثل ما بينا .
أَنْزَلْناهُ
أي القرآن .
آياتٍ بَيِّناتٍ
واضحات .
وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ
أي وإليه هداية من يهتدى .