كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ
كل متمرد على ربه بعيد عن هديه .
[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 4 إلى 5 ]
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 4 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 5 )
4 -
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
:
كُتِبَ عَلَيْهِ
أي قضى اللّه .
أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ
أي تولى الشيطان واتبعه واتخذه وليا .
فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ
يميل به عن الحق .
وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ
ويفضى به إلى النار ذات السعير المتأجج .
5 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
:
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ
في شك .
مِنَ الْبَعْثِ
من أنكم سوف تبعثون أحياء بعد أن نتوفاكم .
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ
فإن من قدر على خلقكم من تراب لا يعجز عن بعثكم .
ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ
وهي المنىّ .
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
وهي الدم الجامد .
ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ
وهي لحمة قليلة قدر ما يمضغ .
مُخَلَّقَةٍ
تامة الخلق .
وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
ناقصة الخلق .