تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
ومثل هذا الإنجاء يكون انجاؤنا للمؤمنين .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 89 إلى 91 ]

وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 ) 89 -
وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
:
وَزَكَرِيَّا
أي واذكر زكريا وقصته .
لا تَذَرْنِي فَرْداً
لا تتركني وحيدا دون وارث .
وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
الباقي بعد فناء خلقه . 90 -
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
:
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
فحققنا رجاءه .
وَوَهَبْنا لَهُ
على الكبر .
وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
جعلناها صالحة للولد بعد أن كانت عقيما لا تلد .
إِنَّهُمْ
أي هؤلاء الأنبياء الأصفياء .
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
يسرعون إلى ما ندعوهم اليه من خير .
وَيَدْعُونَنا
يضرعون إلينا .
رَغَباً
راغبين في رحمتنا .
وَرَهَباً
خوفا من عذابنا .
وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
خاضعين . 91 -
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ
:
وَالَّتِي
واذكر التي .
أَحْصَنَتْ فَرْجَها
صانته .