[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 7 إلى 9 ]
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 9 )
7 -
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
:
السِّرَّ
ما تسره في نفسك .
وَأَخْفى
أي وما هو أخفى من ذلك من خطرات البال .
8 -
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
:
الْحُسْنى
تأنيث الأحسن ، وصفت بها الأسماء لأن حكمها حكم المؤنث . أي هو المتصف بصفات الكمال .
9 -
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
:
ليتأسى به صلّى اللّه عليه وآله وسلم في تحمل أعباء النبوة وتكاليف الرسالة .
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 10 إلى 12 ]
إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً ( 10 ) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ( 11 ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 12 )
10 -
إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً
:
إِذْ
ظرف للحديث ، أو لمضمر ، أي حين رأى نارا .
امْكُثُوا
أقيموا في مكانكم .
إِنِّي آنَسْتُ
أبصرت إبصارا بينا لا شبهة فيه .
لَعَلِّي
لم يقطع ويقول : إني ، لئلا يعد ما ليس بمستيقن الوفاء به .
بِقَبَسٍ
ما يقتبس من النار في رأس عود أو نحوه .
هُدىً
أي قوما يهدوننى الطريق وكان موسى قد استأذن شعيبا عليه السلام في الخروج إلى أمه ، وخرج بأهله ، فضل الطريق .
11 -
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى
:
فَلَمَّا أَتاها
أي فلما جاء النار .
نُودِيَ يا مُوسى
أي نودي فقيل يا موسى .
12 -
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
:
إِنِّي
وقرئ بالفتح ، أي نودي بأنى .
أَنَا رَبُّكَ
لتوكيد الدلالة وتحقيق المعرفة وإماطة الشبهة .