تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ما شاءَ اللَّهُ
أي الأمر ما شاء اللّه ، على أن
ما
موصولة مرفوعة المحل على أنها خبر مبتدأ محذوف هو : الأمر . ويصح أن تكون
ما
شرطية منصوبة الموضع والجزاء محذوف ، بمعنى : أي شئ شاء اللّه كان .
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اقرار بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها انما هو بمعونته وتأييده .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 40 إلى 43 ]

فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ( 40 ) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً ( 41 ) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ( 42 ) وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً ( 43 ) 40 -
فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً
:
حُسْباناً
أي حساب ما كسبت يداك . وقيل : صواعق ، الواحد : حسبانة .
صَعِيداً زَلَقاً
أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها . 41 -
أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً
:
غَوْراً
بعيد المنال . 42 -
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً
:
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
يعنى إهلاكه .
يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
كناية عن الندم .
عَلى ما أَنْفَقَ فِيها
أي في عمارتها .
وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
أي ان كرومها المعرشة سقطت عروشها على الأرض . 43 -
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مُنْتَصِراً
:
يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يقدرون على نصرته من دون اللّه .
وَما كانَ مُنْتَصِراً
وما كان ممتنعا بقوته عن انتقام اللّه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 254 | ابراهيم الأبياري