[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 104 إلى 108 ]
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 104 ) إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 105 ) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 106 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 107 ) أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 108 )
104 -
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
:
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ
أي يعلم اللّه منهم أنهم لا يؤمنون .
105 -
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
:
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ
هذا جواب وصفهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بالافتراء .
وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ
هذا مبالغة في وصفهم بالكذب ، أي كل كذب قليل بالنسبة إلى كذبهم . وأولئك ، إشارة إلى قريش .
هُمُ الْكاذِبُونَ
أي الذين لا يؤمنون فهم الكاذبون .
106 -
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
:
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
بدل من
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي انما يفترى الكذب من كفر باللّه من بعد إيمانه .
وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً
أي طاب به نفسا واعتقده .
107 -
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
:
ذلِكَ
أي الغضب .
بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا
أي اختاروها على الآخرة .
108 -
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
:
طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
عن فهم المواعظ .
وَسَمْعِهِمْ
عن الاستماع لكلام اللّه تعالى .