تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
ويحتمل أن يكون حالا من قوله
لَخَرَجْنا
أي لخرجنا معكم وان أهلكنا أنفسنا وألقيناها في التهلكة بما نحملها من المسير في تلك المشقة . وجاء به على لفظ الغائب لأنه مخبر عنهم .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 43 إلى 46 ]

عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ ( 43 ) لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ( 45 ) وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ ( 46 ) 43 -
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ
:
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
بيان لما كنى عنه بالعفو . والمعنى : مالك أذنت لهم في القعود عن الغزو حين استأذنوك واعتلوا لك بعللهم .
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ
وهلا استأنيت بالإذن حتى يتبين لك من صدق في عذره ممن كذب فيه . 44 -
لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
:
لا يَسْتَأْذِنُكَ
ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنك في أن يجاهدوا ، وكان الخلص من المهاجرين والأنصار يقولون : لا نستأذن النبي أبدا ، ولنجاهدن أبدا معه بأموالنا وأنفسنا .
أَنْ يُجاهِدُوا
في أن يجاهدوا ، أو كراهة أن يجاهدوا .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
شهادة لهم بالانتظام في زمرة المتقين ، وعدة لهم بأجزل الثواب . 45 -
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
:
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
يعنى المنافقين .
يَتَرَدَّدُونَ
أي يتحيرون . 46 -
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
:
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ
ولو صدقت نية هؤلاء المنافقين .