الَّذِينَ كَفَرُوا
في أنفسهم .
وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
وحملوا غيرهم على الكفر .
زِدْناهُمْ
يضاعف اللّه عقابهم كما ضاعفوا كفرهم .
بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
بكونهم مفسدين للناس ، بصدهم إياهم عن سبيل اللّه .
[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 89 إلى 91 ]
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 89 ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ( 91 )
89 -
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
:
شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يعنى نبيهم ، لأنه كان يبعث أنبياء الأمم فيهم منهم .
وَجِئْنا بِكَ
يا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
عَلى هؤُلاءِ
على أمتك .
تِبْياناً
بيانا .
لِكُلِّ شَيْءٍ
من أمور الدين .
90 -
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
:
بِالْعَدْلِ
بالانصاف .
وَالْإِحْسانِ
التفضل .
وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
أي القرابة .
وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ
الفحش ، وهو كل قبيح من قول أو فعل .
وَالْمُنْكَرِ
ما أنكره الشرع بالنهى عنه .
وَالْبَغْيِ
هو الكبر والظلم والحقد والتعدي .
91 -
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
: