تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ
أي إن شركهم وشرك آبائهم ، وتحريمهم ما أحل اللّه ، بمشيئة اللّه وإرادته ، ولولا مشيئته لم يكن شئ من ذلك .
كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
أي جاءوا بالتكذيب المطلق ، لأن اللّه عز وجل ركب في العقول وأنزل في الكتب ما دل على غناه وبراءته من مشيئة القبائح وإرادتها ، والرسل أخبروا بذلك ، فمن علق وجود القبائح من الكفر والمعاصي بمشيئة اللّه وإرادته فقد كذب التكذيب كله ، وهو تكذيب اللّه وكتبه ورسله .
حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا
حتى أنزلنا عليهم العذاب بتكذيبهم .
قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ
من أمر معلوم يصح الاحتجاج به فيما قلتم .
فَتُخْرِجُوهُ لَنا
وهذا من التهكم ، والشهادة بأن مثل قولهم محال أن يكون له حجة .
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
في قولكم هذا .
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
مقدرون الأمر كما تزعمون ، أو تكذبون .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 149 إلى 150 ]

قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 ) قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 150 ) 149 -
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
:
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
يعنى فإن كان الأمر كما زعمتم أن ما أنتم عليه بمشيئة اللّه فلله الحجة البالغة عليكم على قود مذهبكم وطبقه .
فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
منكم ومن مخالفيكم في الدين ، لأن المشيئة تجمع بين ما أنتم عليه وبين ما هم عليه . 150 -
قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
:
الموسوعة القرآنية — صفحة 473 | ابراهيم الأبياري