تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
فبسبب نقض بني إسرائيل عهودهم .
لَعَنَّاهُمْ
استحقوا الطرد من رحمة اللّه .
وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
وصارت قلوبهم صلبة لا تلين لقبول الحق .
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
وأخذوا يصرفون كلام اللّه في التوراة عن معناه إلى ما يوافق أهواءهم .
وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
وتركوا نصيبا وافيا مما أمروا به في التوراة .
وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ
وستظل أيها الرسول ترى منهم ألوانا من الغدر ونقض العهد .
إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
إلا نفرا قليلا منهم آمنوا بك فلم يخونوا ولم يغدروا .
فَاعْفُ عَنْهُمْ
فتجاوز أيها الرسول عما فرط من هؤلاء .
وَاصْفَحْ
وأحسن إليهم .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 14 ]

وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 14 ) 14 -
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
:
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى
بالإيمان بالإنجيل .
أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ
العهد عليهم .
فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
فتركوا نصيبا مما أمروا به في الإنجيل .
فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
فعاقبهم اللّه على ذلك بإثارة العداوة والخصومة بينهم فصاروا فرقا متعادية إلى يوم القيامة .
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
وسوف يخبرهم اللّه يومئذ بما كانوا يعملون ويجازيهم عليه .
الموسوعة القرآنية — صفحة 374 | ابراهيم الأبياري