تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وقيل المعنى : فإذا قضيتم صلاة الخوف فأديموا ذكر اللّه مهللين مكبرين مسبحين داعين بالنصرة والتأييد في كافة أحوالكم من قيام ، وقعود ، واضطجاع ، فإن أمنتم فيه من خوف وحرب جدير بذكر اللّه ودعائه واللجوء اليه .
فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ
فإذا أقمتم
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
فأتموها .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 104 إلى 106 ]

وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 104 ) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ( 105 ) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 106 ) 104 -
وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
:
وَلا تَهِنُوا
ولا تضعفوا ولا تتوانوا .
فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ
في طلب الكفار بالقتال ، والتعرض به لهم .
إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ
أي ليس ما تكابدون من الألم بالجرح ، والقتل مختصا بكم ، إنما هو أمر مشترك بينكم وبينهم ، يصيبهم كما يصيبكم ، ثم إنهم يصبرون عليه ويتشجعون ، فما لكم لا تصبرون مثل صبرهم مع أنكم أولى منهم بالصبر .
وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ
من إظهار دينكم على سائر الأديان ، ومن الثواب العظيم في الآخرة .
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
لا يكلفكم شيئا ولا يأمركم ولا ينهاكم إلا لما هو عالم به مما يصلحكم . 105 -
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً
:
بِما أَراكَ اللَّهُ
بما عرفك وأوحى به إليك .
وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً
ولا تكن لأجل الخائنين مخاصما للبرآء . يعنى لا تخاصم اليهود لأجل بنى ظفر . 106 -
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
:
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ
مما هممت به من عقاب اليهود .