و « أن » في قوله : « إلا أن » ، في موضع نصب على الاستثناء المنقطع .
ومثل « تجارة » قوله :
« وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً »
4 : 40 ، في الرفع والنصب .
30 -
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
« عدوانا وظلما » : مصدران في موضع الحال ، كأنه قال : متعديا وظالما .
31 -
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« مدخلا » : مصدر « أدخل » ، فمن فتح الميم جعله مصدر « دخل » ، و « ندخلكم » يدل على « أدخل » .
33 -
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ . . .
« ولكلّ جعلنا » : المضاف إليه محذوف مع « كل » ؛ تقديره : ولكل أحد ، أو نفس .
وقيل : تقديره : ولكل شئ مما ترك الوالدان والأقربون جعلنا موالى ، أو وارثا ، له .
34 -
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ . . .
« بما حفظ اللّه » ؛ أي : حفظ اللّه لهن . وقرأ ابن القعقاع « اللّه » بالنصب ، على معنى : بحفظهن اللّه .
« واهجروهنّ في المضاجع » : ليس في « المضاجع » ظرف للهجران ، إنما هو سبب للتخلف ؛ فمعناه : واهجروهن من أجل تخلفهن عن المضاجعة معكم .
37 -
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ . . .
« الّذين » : في موضع نصب ، بدل من « من » في قوله : « لا يحب من » الآية : 36 .
38 -
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
« رئاء » : مفعول من أجله ؛ ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من « الذين » ، فيكون « ولا يؤمنون » منقطعا لا معطوفا على « ينفقون » ؛ لأن الحال من « الذين » غير داخل في صلته ، فيفرق بين الصلة والموصول بالحال ، إن عطفت « ولا يؤمنون » على « ينفقون » .
وإن جعلته حالا من المضمر في « ينفقون » جاز أن يكون « ولا يؤمنون » معطوفا على « ينفقون » ، داخلا في في الصلة ؛ لأن الحال داخلة في الصلة ، إذ هي حال لما هو في الصلة .