تخطي إلى المحتوى الرئيسي

1000 سوال وجواب في القرآن الكريم — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وقوله تعالى :
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
[ المجادلة : 1 ]

( قيمة المرء بعمله الصالح )

( س 769 : ) الإسلام يقرر أن قيمة أحد الجنسين لا ترجع إلى كون أحدهما ذكرا والآخر أنثى ، بل ترجع إلى الكفاية الشخصية والعمل الصالح . ورد هذا المعنى في آية كريمة ، فما هي ؟ ( ج 769 : ) قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
[ الحجرات : 13 ]

( الإنسان مسؤول عن عمله )

( س 770 : ) الإنسان في الإسلام - ذكرا كان أم أنثى - مسؤول مسؤولية شخصية عن عمله ، فلا يسأل عن عمل شخص آخر ، فما الدليل على ذلك من كتاب اللّه تعالى ؟ ( ج 770 : ) قوله تعالى :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
[ فاطر : 18 ] وقوله تعالى :
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
[ الطور : 21 ] وقوله تعالى :
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
[ النجم : 39 ]

( متى تكون الغلظة )

( س 771 : ) ذكر العلماء أن الغلظة وردت في القرآن الكريم في موضعين اثنين فقط ، فما هما ؟