( ج 603 : ) سورة الأعراف .
( سورة خلت من ذكر الجنة والنار )
( س 604 : ) إحدى السور المكية ، تناولت قصة نبي واحد فقط ، والمقصود بها تسلية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بما لاقاه من حزن بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة . والسورة الكريمة أسلوب فذ فريد ، في ألفاظها ، وتعبيرها ، وتركيبها ، وقصصها الممتع اللطيف .
خلت السورة من ذكر الجنة والنار ، فما هي ؟
( ج 604 : ) سورة يوسف .
( سورة بني إسرائيل )
( س 605 : ) سورة كريمة من السور المكية التي تهتم بشؤون العقيدة .
تحدثت السورة عن بني إسرائيل ، وعن قصة آدم وإبليس ، ولكن العنصر البارز في هذه السورة هو شخصية الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما أيده اللّه به من المعجزات الباهرة ، والبراهين الساطعة ، الدالة على عظيم فضله ، وجليل قدره عند اللّه .
تسمى السورة كذلك سورة بني إسرائيل لذكر طرف من أخبارهم وتشريدهم مرتين بسبب طغيانهم وإفسادهم ، فما هي هذه السورة الكريمة ؟
( ج 605 : ) سورة الإسراء .
* * *