تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
[ 8 ] - قوله تعالى : * يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ( 34 ) 208 [ 9 ] - قوله تعالى : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتب الله يوم خلق السماوات والأرض ومنها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقتلوا المشركين كآفة كما يقتلونكم كآفة واعلموا أن الله مع المتقين ( 36 ) 209 [ 10 ] - قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( 38 ) 210 [ 11 ] - قوله تعالى : إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير ( 39 ) 210 [ 12 ] - قوله تعالى : عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ( 43 ) 210 [ 13 ] - قوله تعالى : فلا تعجبك أموالهم ولا أولدهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ( 55 ) 211 [ 14 ] - قوله تعالى : يحذر المنفقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون ( 64 ) 211 [ 15 ] - قوله تعالى : لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ( 66 ) 212 [ 16 ] - قوله تعالى : يا أيها النبي جهد الكفار والمنفقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ( 73 ) 212 [ 17 ] - قوله تعالى : يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلمهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغنهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير ( 74 ) 213 [ 18 ] - قوله تعالى : * ومنهم من عهد الله لئن آتنا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين ( 75 ) 214 [ 19 ] - قوله تعالى : فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ( 77 ) 215
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 426 | مجموعة مؤلفين