[ 89 ] - قوله تعالى : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدّقوا خير لّكم إن كنتم تعلمون ( 280 ) 121
[ 90 ] - قوله تعالى : واتّقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه ثمّ توفّى كلّ نفس مّا كسبت وهم لا يظلمون ( 281 ) 122
[ 91 ] - قوله تعالى : يأيّها الّذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مّسمّى فاكتبوه وليكتب بّينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علّمه اللّه فليكتب وليملل الّذى عليه الحقّ وليتّق اللّه ربّه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الّذى عليه الحقّ سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملّ هو فليملل وليّه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رّجالكم فإن لّم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممّن ترضون من الشّهداء أن تضلّ إحدهما فتذكر إحدهما الأخرى ولا يأب الشّهدآء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند اللّه وأقوم للشّهدة وأدنى ألّا ترتابوا إلّآ أن تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألّا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضآرّ كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنّه فسوق بكم واتّقوا اللّه ويعلّمكم اللّه واللّه بكلّ شئ عليم ( 282 ) 122
[ 92 ] - قوله تعالى : لله ما في السّموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء ويعذّب مّن يشاء واللّه على كلّ شئ قدير ( 284 ) 123
[ 93 ] - قوله تعالى : لا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربّنا لا تؤاخذنآ إن نّسينآ أو أخطأنا ربّنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الّذين من قبلنا ربّنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولنا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) 123
سورة آل عمران
[ 1 ] - قوله تعالى : هو الّذى أنزل عليك الكتب منه ءايت مّحكمت هنّ أمّ الكتب وأخر متشبهت فأمّا الّذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشبه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلّا اللّه والرّاسخون في العلم يقولون ءامنّا به كلّ مّن عند ربّنا وما يذّكّر إلّآ أولوا الألبب ( 7 ) 125
[ 2 ] - قوله تعالى : ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لّدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب ( 8 ) 125
[ 3 ] - قوله تعالى : كدأب آل فرعون والّذين من قبلهم كذّبوا بايتنا فأخذهم اللّه بذنوبهم واللّه شديد العقاب ( 11 ) 126
[ 4 ] - قوله تعالى : قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقتل في سبيل اللّه وأخرى كافرة يرونهم مّثليهم رأى العين واللّه يؤيّد بنصره من يشاء إنّ في ذلك لعبرة لّأولى الأبصر ( 13 ) 127
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 414
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٤١٤