پرش به محتوای اصلی

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 104 ) اللغة : الشك : وقوف في المعنى ، ونقيضه كمن يشك في كون زيد في الدار ، فإنه لا يكون لإحدى الصفتين عنده مزية على الأخرى فيقف ، وهو معنى غير الاعتقاد ، عند أبي علي الجبّائي ، وأبي هاشم . ثم رجع عنه أبو هاشم ، وقال : ليس بمعنى ، وهو اختيار القاضي « 1 » . [ 22 ] - قوله تعالى :
وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
( 109 ) وفي تفسيرها وجهان : . . . الثاني : وهو الكلام اللائق بالمعتزلة ، قال القاضي : إنه تعالى بيّن أنه أكمل الشريعة وأزاح العلة وقطع المعذرة
فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 ) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
( 109 ) فلا يجب علي من السعي في إيصالكم إلى الثواب العظيم ، وفي تخليصكم من العذاب الأليم أزيد مما فعلت « 2 » .
پاورقی
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 / 210 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 17 / 176 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحه 234 | مجموعة مؤلفين