التفسير باطل « 1 » ، لأن فعل اللّه تعالى لا يجوز أن يوصف بأنه شر ، قالوا : ويدل عليه وجوه الأول : أنه يلزم على هذا التقدير أن الذي أمر بالتعوذ منه هو الذي أمرنا أن نتعوذ به ، وذلك متناقض . والثاني : أن أفعال اللّه كلها حكمة وصواب ، وذلك لا يجوز أن يقال : إنه شر . والثالث : أن فعل اللّه لو كان شرا لوصف فاعله بأنه شرير ويتعالى اللّه عن ذلك « 2 » .
سورة العصر
[ 1 ] - قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ
( 1 )
أقسم سبحانه بالدهر لأن فيه عبرة لذوي الأبصار من جهة مرور الليل والنهار على تقدير الأدوار ، وهو قول ابن عباس ، والكلبي ، والجبائي « 3 » .
هامش
( 1 ) التفسير هو : أراد به ما خلق من الأمراض والأسقام والقحط وأنواع المحن والآفات ( راجع الرازي : التفسير الكبير ج 32 / 177 ) .
( 2 ) راجع الرازي : التفسير الكبير ج 32 / 177 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 30 / 536 .