تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

سورة الشمس

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَلا يَخافُ عُقْباها
( 15 ) أي لا يخاف اللّه من أحد تبعة في إهلاكهم ، عن ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، ومجاهد ، والجبائي ، والمعنى لا يخاف أن يتعقب عليه في شيء من فعله فلا يخاف عقبى ما فعل بهم من الدمدمة عليهم لأن أحدا لا يقدر على معارضته والانتقام منه ، وهذا كقوله : لا يسأل عما يفعل « 1 » .

سورة الليل

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
( 6 ) وقيل : بالجنة التي هي صواب المحسنين ، عن الحسن ، ومجاهد ، والجبائي « 2 » .

سورة الضحى

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
( 2 ) قيل : معناه ورب الضحى وربّ الليل إذا سجى ، عن الجبائي « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى
( 7 ) قيل : في معناه أقوال : ( أحدها ) : وجدك ضالا عما أنت عليه الآن من النبوة والشريعة ، أي كنت غافلا عنهما فهداك إليهما ، عن الحسن ، والضحاك ، والجبائي « 4 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
( 10 ) قال الجبائي : المراد بها جميع المكلفين ، وإن كان الخطاب للنبي ( صلى اللّه
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 30 / 499 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 30 / 502 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 30 / 504 - 505 . ( 4 ) م . ن م 10 / ج 30 / 505 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 489 | مجموعة مؤلفين