پرش به محتوای اصلی

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحه 461

پدیدآورندگان:

ص۴۶۱

سورة الرحمن

[ 1 ] - قوله تعالى :
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
( 4 ) البيان هو الكلام الذي يبين به عن مراده وبه يتميز من سائر الحيوانات ، عن الجبائي « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
( 6 ) وقيل : معنى سجودهما أنه سبحانه يصرفهما على ما يريده من غير امتناع فجعل ذلك خضوعا ، ومعنى السجود الخضوع كما في قوله ( ترى الأكم فيها سجدا للحوافر ) ، عن الجبائي « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
( 37 ) قال الجبائي : وروي أن السماء الدنيا من حديد « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
( 46 )
جَنَّتانِ
إحدى الجنتين منزله ، والأخرى منزل أزواجه وخدمه ، عن الجبائي « 4 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
ذَواتا أَفْنانٍ
( 48 ) وقيل : ذواتا أغصان ، عن الأخفش ، والجبائي ، ومجاهد أي ذواتا أشجار ، لأن الأغصان لا تكون إلّا من الشجر فدل بكثرة أغصانها على كثرة أشجارها ،
پاورقی
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 27 / 197 . ( 2 ) م . ن م 9 / ج 27 / 198 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 9 / 476 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 27 / 207 - 208 .