سورة الحج
[ 1 ] - قوله تعالى :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 30 ]
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 )
قوله :
عِنْدَ رَبِّهِ
يدل على الثواب المدخر لأنه لا يقال : عند ربه فيما قد حصل من الخيرات ، قال الأصمّ : فهو خير له من التهاون بذلك « 1 » .
[ 2 ] - قوله تعالى :
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 58 ]
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 )
فقوله تعالى :
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
وفيه مسائل : المسألة الأولى : لا شبهة في أن الرزق الحسن هو نعيم الجنة ، وقال الأصمّ : انه العلم والفهم كقول شعيب عليه السلام
وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً
[ هود : 88 ] فهذا في الدنيا وفي الآخرة الجنة « 2 » .
هامش
( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب : م 23 / 28 .
( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب : م 23 / 50 .