تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

سورة الإسراء

[ 1 ] - قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 41 ]

وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 41 ) أ - قال تعالى :
وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
. . . قال الأصمّ : شبههم بالدواب النافرة ، أي ما ازدادوا من الحق إلّا بعدا وهو كقوله
فَزادَتْهُمْ رِجْساً
[ التوبة : 125 ] « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 86 ]

وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً ( 86 )
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا
. . . وقيل : معناه ولو شئنا لمحونا هذا القرآن من صدرك ، وصدر أمتك ، حتى لا يوجد له أثر ، ثم لا تجد له حفيظا يحفظه عليك ، ويحفظ ذكره على قلبك ، عن الحسن ، وأبي مسلم ، والأصمّ ، قالوا : وفي هذا دلالة على أن السؤال وقع عن القرآن « 2 » .
هامش
( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 20 / 173 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 / 289 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 87 | مجموعة مؤلفين / خضر محمد نبها