تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
وفيه قولان : الأول : قال أبو بكر الأصمّ : المراد بالأغلال : كفرهم وذلتهم وانقيادهم للأصنام « 1 » . [ 4 ] - قوله تعالى :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 24 ]

سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ( 24 )
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ
على أمر اللّه . وقال أبو بكر الأصمّ : من كل باب من أبواب البر : كباب الصلاة ، وباب الزكاة ، وباب الصبر ، ويقولون : ونعم ما أعقبكم اللّه بعد الدار الأولى « 2 » . [ 5 ] - قوله تعالى :

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 39 ]

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) . . . . المراد من المحو والإثبات . . . أنه تعالى يمحو من ديوان الحفظة ما ليس بحسنة ولا سيئة ، لأنهم مأمورون بكتابة كل قول وفعل ويثبت غيره ، وطعن أبو بكر الأصمّ فيه فقال : إنه تعالى وصف الكتاب بقوله :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
( الكهف : 49 ) « 3 » .
هامش
( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 7 . ( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 36 . ( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 52 .