وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ
وفيه قولان : الأول : قال أبو بكر الأصمّ : المراد بالأغلال : كفرهم وذلتهم وانقيادهم للأصنام « 1 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 24 ]
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ( 24 )
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ
على أمر اللّه . وقال أبو بكر الأصمّ : من كل باب من أبواب البر : كباب الصلاة ، وباب الزكاة ، وباب الصبر ، ويقولون : ونعم ما أعقبكم اللّه بعد الدار الأولى « 2 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 39 ]
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 )
. . . . المراد من المحو والإثبات . . . أنه تعالى يمحو من ديوان الحفظة ما ليس بحسنة ولا سيئة ، لأنهم مأمورون بكتابة كل قول وفعل ويثبت غيره ، وطعن أبو بكر الأصمّ فيه فقال : إنه تعالى وصف الكتاب بقوله :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
( الكهف : 49 ) « 3 » .
هامش
( 1 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 7 .
( 2 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 36 .
( 3 ) الرازي : مفاتيح الغيب م 19 / 52 .