لابن طاووس ( ت 664 ه ) « 1 » ، والذي كتبه أساسا كفهرست لخزانته خوفا من سرقتها كما يصرّح ابن طاووس نفسه « 2 » . وتتجلى أهمية هذا المصدر ، في أنه نقل مقتطفات حرفية من تفاسير المعتزلة ، باستثناء تفسير الأصم ، ولا أعلم السبب في ذلك إلّا إذا كان غير متوفر عنده .
وأما المصدر الخامس والأخير ، فهو كتاب " تنزيه الأنبياء والأئمة " للشريف المرتضى ( ت 436 ه ) « 3 » ، وتقصّدت عرضه في نهاية قائمة المصادر ، لأنه لم يذكر فيه إلّا نقولات قليلة عن الجبّائي والأصفهاني .
وتلخيصا لما ورد ، نستطيع أن نحصر مصادر هذه الموسوعة على الشكل التالي :
1 - تفسير الأصم :
مقتبس من تفسير الرازي ، والطوسي ، والطبرسي .
2 - تفسير الجبائي :
مصدره " مقالات الإسلاميين " للأشعري ، و " المغنى . . . " للقاضي عبد الجبار ، وكتاب " المسائل في الخلاف . . . " لأبي رشيد ، وتفسير الرازي ، والطوسي ، والطبرسي ، وابن إدريس الحلي ، وكتاب " تنزيه الأنبياء والأئمة " للشريف المرتضى ، و " سعد السعود " لابن طاووس .
هامش
( 1 ) هو السيد رضي الدين ، أبو القاسم علي بن سعد الدين أبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس العلوي الفاطمي . عرف بابن طاووس ، لأن أحد أجداده ، كان حسن المنظر وقبيح الرّجلين ، فسمي بالطاووس ، وعرف بذي الكرامات لكثرتها . ولقّب بذي الحسنين ، لأن نسبه ينتهي إلى الإمام الحسن من طرف أبيه ، وإلى الإمام الحسين من طرف أمه . راجع عنه مقدمة تحقيق كتابه " سعد السعود للنفوس " مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية ، قم ، ط 1 ، سنة 1422 ق .
( 2 ) م . ن ص 42 ، 43 .
( 3 ) هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم ، أبو القاسم ، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب . نقيب الطالبيين ، وأحد الأئمة في علم الكلام والفقه والحديث والتفسير والأدب واللغة . مولده ووفاته ببغداد . راجع : نويهض :
معجم المفسرين 1 / 358 .