تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . فيها : جار ومجرور متعلق بفرطنا . وجملة
« فَرَّطْنا »
صلة الموصول لا محل لها . وجملة « يا حسرتنا وما بعدها » في محل نصب مفعول به « مقول القول » .
* وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ :
الواو : حالية . هم : ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يحملون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . أوزارهم : مفعول به منصوب بالفتحة و
« هُمْ »
ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة . وجملة
« يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ »
في محل رفع خبر المبتدأ
« هُمْ »
والجملة الاسمية
« هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ »
في محل نصب حال . أي ذنوبهم .
* عَلى ظُهُورِهِمْ :
جار ومجرور متعلق بيحملون . و
« هُمْ »
ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر مضاف إليه .
* أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ :
أي بئس شيئا يزرون وزرهم . ألا : أداة استفتاح وهي هنا من أساليب العرض تفيد الذم . ساء : فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنها تعني « بئس » والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ما . نكرة تامة مبنية على السكون في محل نصب تمييز . يزرون : تعرب إعراب
« يَحْمِلُونَ »
وجملة
« يَزِرُونَ »
في محل نصب صفة ل
« ما »
أي بئس شيئا يزرون وزرهم بمعنى قبح ما يحملون .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 32 ]

وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 )
* وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا :
الواو : استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . الحياة : مبتدأ مرفوع بالضمة وكتبت بالواو على لغة من يفخم وزيدت الألف تشبيها بواو الجماعة . الدنيا : صفة للحياة مرفوعة بالضمة المقدرة للتعذر على الألف .
* إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ :
إلّا : أداة حصر لا عمل لها . لعب : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولهو : معطوفة بالواو على
« لَعِبٌ »
مرفوعة مثلها بالضمة .
* وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ :
الواو : عاطفة . اللام : لام التأكيد . الدار الآخرة : معطوفة