الجزء الثاني
إعراب سورة آل عمران
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 )
* ألم :
الأحرف التي في أوائل السور قيل إنها رموز : وقيل : إنها أسماء للّه تعالى . . وقيل هي في الأسرار المحجوبة . وقيل : هي إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام . وقال الأكثرون : إنّها أسماء السور . والميم حقها أن يوقف عليها كما وقف على الألف واللام . وأما فتحها فهو . حركة الهمزة ألقيت عليها حين سقطت تخفيفا وقيل فتحت لالتقاء الساكنين لأن الأصل هو السكون . هذا بعض ممّا قالته كتب التفسير . ولكن يبقى علم هذه الرموز عند اللّه تعالى .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 2 ]
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 )
* اللَّهُ لا إِلهَ :
لفظ الجلالة : مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة . لا : نافية للجنس .
إله : اسمها مبني على الفتح في محل نصب .
* إِلَّا هُوَ :
إلّا : أداة استثناء . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في موضع رفع بدل من موضع
« لا إِلهَ »
لأن موضع
« لا إِلهَ »
وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلّا إياه وجملة
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
في محل رفع خبر أول للمبتدأ - لفظ الجلالة - . وخبر
« لا »
محذوف وجوبا .
* الْحَيُّ الْقَيُّومُ :
خبران للفظ الجلالة « المبتدأ » أي خبر بعد خبر ويجوز أن تكون
« الْحَيُّ »
خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو . الحيّ والجملة الفعلية
« نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ »
في الآية الكريمة الثالثة خبر المبتدأ . ويجوز أن تكون
« الْحَيُّ »
بدلا من
« هُوَ »
أو من
« لا إِلهَ »
.