128 - ليس لك من الأمر . . . 143
129 - ولله ما في السماوات . . . 144
130 - يا أيها الذين آمنوا . . . 145
131 - واتقوا النار . . . 146
132 - وأطيعوا الله . . . 146
133 - وسارعوا إلى مغفرة . . . 147
134 - الذين ينفقون . . . 147
135 - والذين إذا فعلوا . . . 148
136 - أولئك جزاؤهم . . . 150
137 - قد خلت من قبلكم . . . 151
138 - هذا بيان للناس . . . 151
139 - ولا تهنوا ولا تحزنوا . . . 152
140 - إن يمسسكم قرح . . . 152
141 - وليمحص الله . . . 154
142 - أم حسبتم . . . 154
143 - ولقد كنتم . . . 155
144 - وما محمد إلا رسول . . . 156
145 - وما كان لنفس . . . 157
146 - وكأين من نبي . . . 159
147 - وما كان قولهم . . . 160
148 - فآتاهم الله . . . 161
149 - يا أيها الذين آمنوا . . . 161
150 - بل الله مولاكم . . . 162
151 - سنلقي في قلوب . . . 163
152 - ولقد صدقكم الله . . . 164
153 - إذ تصعدون . . . 166
154 - ثم أنزل عليكم . . . 168
155 - إن الذين تولوا . . . 172
156 - يا أيها الذين آمنوا . . . 173
157 - ولئن قتلتم . . . 175
158 - ولئن متم . . . 176
159 - فبما رحمة . . . 177
160 - أن ينصركم الله . . . 178
161 - وما كان لنبي . . . 180
162 - ا فمن اتبع . . . 181
163 - هم درجات . . . 182
164 - لقد من الله . . . 183
165 - أو لما أصابتكم . . . 184
166 - وما أصابكم . . . 185
167 - وليعلم الذين . . . 186
168 - الذين قالوا . . . 188
169 - ولا تحسبن . . . 190
170 - فرحين بما آتاهم . . . 190
171 - يستبشرون بنعمة . . . 192
172 - الذين استجابوا . . . 192
173 - الذين قال لهم . . . 193
174 - فانقلبوا بنعمة . . . 195
175 - إنما ذلكم الشيطان . . . 195
176 - ولا يحزنك الذين . . . 196
177 - إن الذين اشتروا . . . 197
178 - ولا يحسبن الذين . . . 198
179 - ما كان الله . . . 199
180 - ولا يحسبن الذين . . . 201
181 - لقد سمع الله . . . 203
182 - ذلك بما قدمت . . . 204
183 - الذين قالوا . . . 205
184 - فإن كذبوك . . . 207
185 - كل نفس ذائقة . . . 208
186 - لتبلون في أموالكم . . . 209
187 - وإذ أخذ الله . . . 210
188 - لا تحسبن الذين . . . 212
189 - ولله ملك السماوات . . . 213
190 - إن في خلق . . . 214
191 - الذين يذكرون الله . . . 214
192 - ربنا إنك . . . 216
193 - ربنا إننا . . . 217
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل — صفحة 453
مساهمون: بهجت عبد الواحد صالح
ص٤٥٣