وأقل فرض لاحتمال تلقى الرد من أقرب كوكب تابع لأقرب نجم له كواكب ( 20 سنة ) ، وقد يصل زمن الرد إلى عشرات أو مئات أو آلاف السنين .
والقرآن الكريم قد سبق العلم الحديث بتقرير حقائق كونية لم يكتشفها العلم إلا بعد عصر نزول القرآن بقرون ، فلا غرابة في أن يخبرنا ويخبر الإنسانية بحقائق لم يكشف عنها العلماء إلى اليوم مثل وجود حياة في السماء تشبه الحياة على الأرض ، ومثل وجود سبع أرضين وسبع سماوات كما في قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
( 12 ) ( الطلاق )
من الآية ( ومن الأرض مثلهن ) تفيد بأن هناك أرضين سبعا مثل السماوات السبع .
وفي سورة الشورى :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
( 29 )
وهذا الجمع قد يكون في زمن لاحق أو قد يكون يوم القيامة بهذه الكائنات التي تدب وتتحرك في السماء .
وفي سورة النحل :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 49 )
وفي سورة الإسراء والروم والرعد والحج والنور والأنبياء والرحمن ومريم والزمر آيات تؤكد وجود حياة في السماوات السبع والأرضين السبع .
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ . .
( 44 ) ( الإسراء )
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . .
( 55 ) ( الإسراء )
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
( 26 ) ( الروم )
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . .
( 15 ) ( الرعد )
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ