تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز العلمى في القرآن الكريم مع الله في السماء — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وهذه الطبقة هي التي تحدث فيها التغيرات الجوية من إثارة الرياح والسحب ونزول المطر .

2 - الطبقة ذات الطبقات ( الستراتوسفير )

تحتوى على طبقات الأوزونوسفير والميزوسفير ، وتقع فوق الطبقة السابقة مباشرة ، يبلغ سمكها ما بين 15 ، 40 كيلومتر ، وحدود هذا الارتفاع تتغير تبعا للنشاط الشمسي . والإشعاع الشمسي يعمل على تفتيت الأكسجين ويولد الأوزون الذي يمتص الأشعة الفوق بنفسجية ، وترتفع درجة الحرارة في بداية الأوزونوسفير بسبب امتصاص الأشعة الفوق بنفسجية حتى تصل درجة الحرارة إلى 20 5 م ، ثم تنخفض كلما صعدنا إلى أعلى حتى تصل إلى - 140 5 م عند نهاية طبقة الميزوسفير .

3 - الطبقة الحرارية ( الثيرموسفير أو الأيونوسفير )

ومعناها المحيط الحرارى ، أو المحيط الأيونى نظرا لارتفاع حرارتها إلى حوالي 600 5 م لاحتوائها على الذرات المشحونة كهربيا الموجبة والسالبة تدعى البلازما ، والتي تلعب دورا رئيسيا هاما في عكس الموجات اللاسلكية التي تصدر من محطات الإذاعة الأرضية وتردها إلى سطح الأرض مما أدى إلى إمكانية الاستقبال اللاسلكى ، وتمتد طبقة الأيونوسفير من ارتفاع 80 إلى 450 كيلومتر تقريبا عن سطح الأرض .

4 - المحيط الخارجي ( الأكسوسفير )

تبدأ هذه الطبقة من ارتفاع 560 كيلومتر عن سطح الأرض وتمتد حتى نهاية الغلاف الجوى ، وتنخفض الكثافة الجوية إلى درجة العدم ، ولا تحترق خلاله الشهب ، ولا يظهر فيه النهار ، ولا يسمع فيه صوت فهو ظلام دائم هادئ . ولقد مر رواد الفضاء بهذه الطبقات الأربعة عند دورانهم حول الأرض عند رحلتهم إلى القمر . وتشير الآية الكريمة إلى هذا الحدث العظيم بقوله تعالى :
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ
( 19 ) ( الانشقاق )