فضل قراءة السورة : قال رسول الله البشير محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ حاميم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك » وعنه - عليه أفضل الصلاة والسلام : « من قرأ حم التي يذكر فيها الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
إعراب آياتها
[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 )
حم : هذه الأحرف الكريمة وأمثالها شرحت وفسرت بصورة مفصلة في سورة « يوسف » .
[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 2 ]
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 )
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
: الواو حرف جر للقسم . الكتاب : مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة . والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف . والأصل : بالكتاب فأبدلت بالواو بمعنى وحق الكتاب أي القرآن وهو من الأيمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه وكونهما أي الكتاب والقرآن من واد واحد . المبين : صفة - نعت - للكتاب مجرور مثله ويعرب إعرابه بمعنى البين أو الواضح للمتدبرين .
[ سورة الدخان ( 44 ) : آية 3 ]
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 )
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وكسرت همزتها لأنها جاءت بعد فعل قسم غير ظاهر أي وقعت جوابا للقسم و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم « إن » . أنزلناه : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إن » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به يعود على « الكتاب » وهو القرآن و « إن » وما في حيزها من اسمها وخبرها جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب .