إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم « إن » . عليم قدير : خبرا « إن » مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة بمعنى عليم بصالح العباد قدير على تكوين ما يصلحهم .
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 51 ]
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 )
* وَما كانَ لِبَشَرٍ
: الواو استئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض تام بمعنى : وما صح لأحد من البشر والجار والمجرور « لبشر » متعلق بكان . ولو أعربت « كان » ناقصة لكان الجار والمجرور « لبشر » في محل نصب متعلقا بخبرها المقدم ويكون المصدر المؤول « أن يكلمه الله » في محل رفع اسمها المؤخر والمراد ببشر : الإنسان .
أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ
: حرف مصدري ناصب . يكلمه : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم . الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والجملة الفعلية « يكلمه الله » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل « كان » أو اسمها المؤخر على الوجهين من إعراب « كان » التقدير : تكليم الله له .
إِلَّا وَحْياً
: أداة حصر لا عمل لها . وحيا : مصدر واقع موقع الحال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون موضوعا موضع « كلاما » أو « تكليما » لأن « الوحي » كلام خفي في سرعة ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر من وحى - يحي - وحيا . . بمعنى : أوحى يوحي إيحاء .
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
: حرف عطف . من وراء : جار ومجرور - شبه جملة - في محل نصب واقع موقع الحال أيضا بمعنى : وما صح أن يكلم أحدا إلا موحيا أو مسمعا من وراء . . حجاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى من وراء ستار كما كلم موسى - عليه السلام - .