الْكِتابِ »
و
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ »
وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : أمرت أن أسجد على سبعة آراب « جمع إرب . . أي عضو » وهي الجبهة والأنف واليدان والركبتان والقدمان وسميت أعضاء السجود :
المساجد إضافة إلى كون المساجد هي جمع « مسجد » وهو بيت الصلاة .
وقيل : هو أيضا موضع السجود من بدن الإنسان .
إعراب آياتها
[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 )
هذه الأحرف الكريمة وأمثالها شرحت في سورة « يوسف » .
[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 2 ]
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 )
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
: خبر « ألم » على أنها اسم سورة مرفوع بالضمة .
الكتاب : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى : إنزال الكتاب . وإن جعلت « ألم » تعديدا للحروف وليست اسما للسورة أعرب « تنزيل » على أنه خبر مبتدأ محذوف بتقدير : المتلو عليكم تنزيل الكتاب .
أو يكون « تنزيل الكتاب » مبتدأ وخبره : ما في محل « لا ريب فيه » في محل رفع . وثمة وجه آخر لإعراب « تنزيل الكتاب » وهو أن يكون مبتدأ وخبره :
شبه الجملة الجار والمجرور « من رب العالمين » في محل رفع .
لا رَيْبَ فِيهِ
: أداة نافية للجنس تعمل عمل « إن » . ريب : اسم « لا » مبني على الفتح في محل نصب وخبر « لا » النافية للجنس محذوف وجوبا . فيه :
جار ومجرور متعلق بخبر « لا » المحذوف . بمعنى : لا شك فيه أي لا شك في ذلك أي لا شك في كونه منزلا من رب العالمين بمعنى لا ريب في تنزيله من الله تعالى .
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ . العالمين : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد .