هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية والثمانين من سورة « المؤمنون » .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 17 ]
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 17 )
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ
: حرف عطف . آباء : معطوف على محل « إن » واسمها أو على الضمير في « مبعوثون » في الآية الكريمة السابقة مرفوع بالضمة وجاز العطف لأن الجملة مفصولة بهمزة الاستفهام و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة أي أن الواو في « أو » حرف عطف مسبوقة بهمزة استفهام . الأولون : صفة - نعت - للآباء مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : آباؤنا الأقدمون . . أي أو يبعث أيضا آباؤنا الأقدمون ؟
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 18 ]
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ ( 18 )
قُلْ نَعَمْ
: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه - أصله : قول - تخفيفا ولالتقاء الساكنين - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
نعم : حرف جواب لا عمل له ولا محل له . المعنى : نعم تبعثون . والجملة الفعلية « نعم تبعثون » في محل نصب مفعول به - مقول القول - .
وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير « تبعثون » أنتم : ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . داخرون : خبر « أنتم » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى : نعم تبعثون وأنتم صاغرون ذليلون .
[ سورة الصافات ( 37 ) : آية 19 ]
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ( 19 )
فَإِنَّما هِيَ
: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر تقديره : إذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة بمعنى : صيحة واحدة و « إنما » كافة ومكفوفة . أو أداة حصر لا عمل لها . هي : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والضمير « هي » لا يرجع إلى شيء إنما هو مبهم موضحه خبره ويجوز أن يكون المعنى : فإنما البعثة وهي النفخة الثانية .