تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً
: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . وأعزّ نفرا : معطوف على « أكثر مالا » ويعرب مثله .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 35 ]

وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً ( 35 )
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ
: الواو عاطفة . دخل : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . جنته : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال . هو ضمير منفصل - ضمير الغائب - مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . ظالم : خبر « هو » مرفوع بالضمة المنونة . لنفسه : جار ومجرور متعلق بظالم والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة .
قالَ ما أَظُنُّ
: يعرب إعراب « دخل » والجملة الفعلية « قال » في محل نصب حال من ضمير الغائب بتقدير : قائلا والجملة الفعلية بعده « ما أظن . . » في محل نصب مفعول به - مقول القول - ما : نافية لا عمل لها . أظن : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً
: حرف مصدري ناصب . تبيد : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة . هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل بمعنى أن تفنى هذه الجنة . والجملة الفعلية « تبيد هذه » صلة حرف مصدري لا محل لها . أبدا : ظرف زمان لتأكيد المستقبل نفيا وإثباتا يدل على الاستمرار منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق بتبيد ونوّن آخره لانقطاعه عن الإضافة . و « أن » وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي « أظن » .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 36 ]

وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً ( 36 )
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً
: الواو عاطفة . ما : نافية لا عمل لها . أظن : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا . الساعة قائمة : مفعولا « أظنّ » منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة .