وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ :
الواو استئنافية . اللام لام الابتداء للتوكيد . الآخرة :
مبتدأ مرفوع بالضمة . أكبر : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف صيغة أفعل التفضيل ولكونه على وزن الفعل .
دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا :
تمييز منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . وأكبر تفضيلا معطوفة على « أكبر درجات » وتعرب مثلها وعلامة نصب « تفضيلا » الفتحة المنونة .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 22 ]
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً ( 22 )
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ :
ناهية جازمة . تجعل : فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره . . والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت بمعنى : لا تتخذ . مع : ظرف مكان منصوب على الظرفية أو متعلق بلا تجعل في محل نصب وهو مضاف . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة .
إِلهاً آخَرَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . آخر :
صفة - نعت - للموصوف « إلها » وعلامة نصبه الفتحة وهو ممنوع من الصرف على وزن - أفعل - فتصير مذموما مخذولا .
فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا :
الفاء سببية بمعنى : لكيلا . تقعد : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . مذموما مخذولا : حالان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة وهما حالان من ضمير « تقعد » وحكم الاثنين فيهما حكم الواحد أي جامع للصفتين . و « مخذولا » بمعنى : مطرودا من رحمتنا أي من رحمة اللّه - جلّت قدرته - والجملة الفعلية « تقعد مذموما مخذولا » صلة حرف مصدري لا محل لها . و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق بمعنى لا إشراك باللّه فلا طرد من رحمته .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 23 ]
وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً ( 23 )