محل لها من الإعراب وتكون « ما » وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بعن . ويكون الجار والمجرور متعلقا باسم الفاعل « غافل » التقدير : وما ربك بغافل عن عملكم .
* *
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ
: التقدير والمعنى لهذا القول الكريم الوارد في مستهل الآية الكريمة التاسعة بعد المائة : فلا تكن في شك مما يعبد هؤلاء الكافرون فحذفت الصفة أو البدل « الكافرون » المشار إليه اختصارا لأن ما قبله دال عليه . أو فلا تكن يا محمد في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون وفي هذا التقدير حذف المضاف « بطلان » وحل المضاف إليه « ما » محلّه .
* *
مِنْ قَبْلُ
: التقدير : من قبلهم . وبعد حذف المضاف إليه ضمير الغائبين « هم » بني المضاف « قبل » على الضم لانقطاعه عن الإضافة .
* *
غَيْرَ مَنْقُوصٍ
: المعنى والتقدير : كاملا تاما غير منقوص منه شيء . . فحذف نائب فاعل اسم المفعول « منقوص » وهو شيء .
* *
وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة العاشرة بعد المائة .
ومعناه : وإنّ كفار قومك يا محمد لفي شك من القرآن موقع في الارتياب . . و « مريب » اسم فاعل وفعله : راب . . أراب - يقال : رابني هذا الأمر يريبني - من باب باع - أو رابني فلان : إذا رأيت منه ما يريبك وتكرهه . . وهذيل تقول : أرابني . وأراب الرجل : صار ذا ريبة فهو مريب . . وارتاب فيه : بمعنى : شكّ فيه .
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
: المعنى : سبقت الوعد بالقيامة . . فحذف مفعول « سبقت » اختصارا وهو « الوعد » .
* *
وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ
: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الحادية عشرة بعد المائة التقدير والمعنى : وإنّ كلا من المختلفين المؤمنين منهم والكافرين أو كلّ فريق من المصدقين والمكذبين ليوفينهم جزاء أعمالهم وبعد حذف المضاف إليه « فريق » نوّن المضاف « كلّ » بعد انقطاعه عن الإضافة لأنه صار اسما نكرة . . كما حذف مفعول « يوفّي » وهو « جزاء » وأقيم المضاف إليه « أعمالهم » مقامه فانتصب انتصابه .
* *
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
: هذا القول الكريم ورد في نهاية الآية الكريمة الرابعة عشرة بعد المائة . . المعنى والتقدير : إنّ فعل الحسنات ومنها الصلوات الخمس يمحون السيئات ذلك الأمر بالاستقامة - إشارة إلى قوله : فاستقم . . » أو ذلك الحكم عظة للمتّعظين . . وبعد حذف اسم « إنّ » اختصارا وهو « فعل » حلّ المضاف إليه « الحسنات » محله كما حذفت الصفة أو البدل « الأمر . . الحكم » المشار إليه .
* *
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ
: في هذا القول الكريم الذي جاء في مستهل الآية الكريمة السادسة عشرة بعد المائة يكون التقدير من أهل القرون فحذف المضاف « أهل » وحلّ محلّه المضاف إليه « القرون » ورجال أولو - أي أصحاب - بقية من الرأي والعقل . .
فحذف الموصوف « رجال » وأقيمت الصفة « أولو » مقامه .