تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
* *
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ
: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الخامسة والثلاثين . وأصل القول الكريم : يوم تحمى النار عليهم أي على الأموال - الذهب والفضة - فلمّا حذفت « النار » أي نائب الفاعل أسند الفعل « يحمى » إلى الجار والمجرور « عليها » . * * سبب نزول الآية : الكريمة الرابعة والثلاثين . . نزلت مقدمة هذه الآية في العلماء والقراء من أهل الكتاب كانوا يأخذون الرشا - جمع رشوة - من سفلتهم . . وهي المأكل والذي كانوا يصيبونه من عوامّهم . ونزلت مؤخرة الآية في أهل الكتاب والمسلمين الكانزين أموالهم من غير أداء زكاتها .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 36 ]

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 36 )
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ
: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل . عدّة : اسم « إنّ » منصوب بالفتحة . الشهور : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
عِنْدَ اللَّهِ
: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بعدة وهو مضاف . اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة .
اثْنا عَشَرَ شَهْراً
: اثنا : خبر « إنّ » مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى وحذفت نونه للإضافة - أصله اثنان - عشر : الجزء الثاني من هذا العدد المركب : مبني على الفتح في محل جر بالإضافة أو هو كالنون من المثنّى . شهرا : تمييز منصوب بالفتحة .
فِي كِتابِ اللَّهِ
: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « العدّة » اللّه لفظ الجلالة : مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة .
يَوْمَ خَلَقَ
: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . أي اللّه سبحانه . والجملة الفعلية « خلق السماوات والأرض » في محل جر بالإضافة .
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم . والأرض : معطوفة بواو العطف على « السماوات » وتعرب مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها .