* *
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ
: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الثامنة بعد المائة ومعناه :
ونزع موسى يده من تحت إبطه أي أخرجها وقيل أخرجها من جيب قميصه وهي بيضاء تتلألأ نورا وكان موسى شديد السمرة . والفعل من باب - ضرب - يقال نزع الشيء من موضعه :
أي قلعه ومثله : انتزعه ونزع المريض نزعا : أي أشرف على الموت والمعنى : في قلع الحياة . . ونزع عن الشيء نزوعا : بمعنى : كفّ وأقلع عنه ونازعته في كذا : أي خاصمته .
* *
فَما ذا تَأْمُرُونَ
هذا القول هو نهاية الآية الكريمة العاشرة بعد المائة وهو قول فرعون . . أما بداية الآية
« يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ »
فهو قول الملأ أي أشراف قوم فرعون وعلى هذا تكون جملة « ما ذا تأمرون » في محل نصب مفعولا به - مقولا للقول كما حذف الفعل والفاعل « قال فرعون لهم » اختصارا لأنه معلوم من سياق النص الكريم .
* *
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ
: المعنى : أخّره أمره أو أجلّ الفصل في أمره وأمهله وأخاه هارون إلى قت آخر وقد قرأها كذلك أي « أرجئه » أبو عمرو وأبو بكر ويعقوب . . يقال : أرجأه - يرجئه إرجاء - .
* *
إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ
: حذف المفعول به اختصارا أي تلقي ما تريد . أو يكون المعنى : أن تبدأ بالالقاء .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 116 ]
قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 )
قالَ أَلْقُوا
: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . ألقوا : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة .
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
فَلَمَّا أَلْقَوْا
: الفاء استئنافية . لمّا : اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب . ألقوا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على آخره - الألف المقصورة - المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة .
سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ
: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . أعين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . الناس : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة .