تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
اللام للبعد والكاف للخطاب . نجزي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . المجرمين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد . * *
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
: في هذا القول الكريم يكون التقدير في هذه الآية الكريمة الواردة في هذه السورة الشريفة - الآية السادسة والثلاثين - أولئك المكذبون المستكبرون . . فحذفت الصفة أو البدل - المكذبون - المشار إليهم اختصارا لأن ما قبله دال عليه . * *
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى
: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة والثلاثين و « أظلم » منعت من الصرف لأنها اسم ممنوع من الصرف - صيغة أفعل وبوزن الفعل - والفعل « افترى أو كذّب » جاء بصيغة الافراد على لفظ « من » وجاء بصيغة الجمع في « أولئك » وما بعدها . . على معنى « من » . * *
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا
: أنّث الفعل « جاءت » مع فاعله المذكر « رسل » لأنه فصل عن فاعله بفاصل وهو ضمير الغائبين « هم » وعلى لفظ « الرسل » أي جماعة الرسل لا معناها بدليل قوله « يتوفّونهم » لأنها جمع « رسول » وهو لفظة مذكرة . والمراد بيتوفّونهم أي يتوفّون أرواحهم وبعد حذف المفعول به المضاف « أرواح » عدّي الفعل وأوصل بالمضاف إليه « هم » ضمير الغائبين فصار : يتوفّونهم . و « رسلنا » أي الرسل من الملائكة . * *
قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ
: هذا القول الكريم ورد في مستهل الآية الكريمة الثامنة والثلاثين . . التقدير قال اللّه تعالى أو قال أحد الملائكة للكافرين : ادخلوا في جملة أمم . . فحذف المضاف « جملة » وحلّ المضاف إليه « أمم » محلّه . أي كائنين في جملة أمم . * *
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
: أي كلّما دخلت أمّة النار لعنت أختها فحذف مفعول « دخلت » وهو « النار » اختصارا لأن ما قبله « في النار » يفسره ويدل عليه . * *
قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
: أي لكل واحد منكم ضعف . . للزعماء لأنّهم ضلّوا وأضلّوا ولكم لأنكم كفرتم وقلّدتم وبعد حذف المضاف إليه « واحد » نوّن المضاف « كلّ » لانقطاعه عن الإضافة . وحذف مفعول « تعلمون » اختصارا . التقدير : لا تعلمون ما سينالكم من العذاب أو مقدار العذاب . * *
بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
: هذا القول الكريم ورد في نهاية الآية الكريمة السابقة . التقدير والمعنى : بسبب ما اكتسبتم وتسببتم من العصيان والكفر والضلال فحذف المضاف « سبب » وحلّ الاسم الموصول « ما » محله . * *
وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ
: التقدير : وتكبّروا عن الإيمان بها وبعد حذف « الإيمان » اختصارا أوصل حرف الجر « عن » بصلة الإيمان « ها » في « بها » فصار : عنها وجملة
« لا تُفَتَّحُ لَهُمْ »
بمعنى : لا تفتح لدعائهم أو لأرواحهم وبعد حذف المضاف « دعاء » أوصل اللام بضمير الغائبين فصار : لهم .