تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ :
اللام لام التوكيد المزحلقة . رؤوف : خبر « إن » مرفوع وعلامة رفعه الضمة المنونة الظاهرة في آخره . رحيم : خبر ثان لأن - خبر بعد خبر - مرفوع بالضمة المنونة الظاهرة في آخره . * *
وَسَطاً :
أي خيارا معتدلين . . يقال : هذا رجل وسط : بمعنى : حسن . * *
يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ :
كناية عن الردة والرجوع . و « العقب » هو مؤخر القدم ومنه القول : جاء الرجل بعقب فلان أو بعقبه : بمعنى : جاء بعده أي جاء يطأ عقبه . . ثم كثر حتى قيل : جاء عقبه . * * سبب نزول الآية . . كان سبب نزول القول الكريم
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ »
هو أن الناس بعد تحويل القبلة من بيت المقدس إلى مكة قالوا : يا رسول الله كيف بمن مات من إخواننا قبل تحويل القبلة ؟ فنزلت هذه الآية الكريمة تطمئنهم على مصير إخوانهم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 144 ]

قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 144 )
قَدْ نَرى :
حرف يفيد التكثير . نرى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .
تَقَلُّبَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف .
وَجْهِكَ :
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة .
فِي السَّماءِ :
حرف جر السماء : اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بتقلب .
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ :
الفاء استئنافية . اللام التوكيد . نولي : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول .