تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
* إن القرآن الكريم هو كلام اللّه الأزلي والأحداث التي حدثت ونزل فيها القرآن كالثلاثة الذين خلفوا مثلا عن غزوة تبوك ، كان لا بدّ أن يتخلفوا لأن ذلك كتب أزلا في اللوح المحفوظ ثم نزل القرآن الكريم إلى السماء الدنيا في ليلة القدر به كل تلك الأحداث وبنفس مسمياتها فكان لا بدّ أن يسمى أبو لهب بهذا الاسم ويظل أيضا على شركة وأن يسمى زيد باسمه الذي ذكر في القرآن وكان لا بدّ أن تغلب الروم بعد هزيمتهم وكان لا بدّ أن تحدث غزوة بدر وأحد ، والأحزاب وغيرها من الغزوات . . . ، وبذلك ندرك أن كل ما يخبر به اللّه تعالى لا بدّ أن يتحقق وكل ما يخبر به النبي صلى اللّه عليه وسلم من نبوءات لا بدّ أن تتحقق لأن وحى يصل إليه من ربه هو من أحداث سجلها اللّه سبحانه وتعالى عنده . . . ، فهي أحداث أزلية . . . ، حين يخبر عنها اللّه أو يخبر بها رسوله صلى اللّه عليه وسلم فلا بد أن تتحقق . . . ، كفلق الصبح في ميعادها . . . ،