تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
إنها سلعة غالية تستحق منا الجهد والتواصى بالخير . . . ، والبحث عن الكنوز التي تزخر بها تلك الرسالة الجامعة ليملأنا اليقين الثابت الذي يصل بنا إلى هذا الفوز الكبير . . . ، ومن تلك الكنوز والمعجزات ما يلي : - اكتشف علماء الآثار أن الإنسان عند موته يتحول إلى ثلاثة أشياء . . . ، إما تراب ، أو إحفورة حجرية حيث تتحلل بعض الأحجار وما تحتويه من عناصر وتتفاعل مع الجسد الميت وفي النهاية يتحول الإنسان إلى إحفورة حجرية . . . ، كذلك هناك أنواع من الأحجار تحتوى عنصر الحديد ويحدث نفس التفاعل وفي النهاية يمكن أن يتحول الإنسان إلى إحفورة حديدية ، وقد أشار اللّه تعالى إلى تحول الإنسان إلى التراب في آيات كثيرة . . . ، وإلى هذين النوعين في قوله تعالى
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً
« 1 » . - حين وصف العلماء في سنة 1847 مريض الجذام بأن وجهه يشبه وجه الأسد حيث تتغير ملامح المريض ، ويغلظ جلد الوجه ويسقط شعر الحاجب وترتفع الجبهة - يقول صلى اللّه عليه وسلم " وفر من المجزوم فرارك من الأسد " « 2 » . وقد وصف الطبيبان دانيال وبويك وجه مريض الجذام أنه يشبه وجه الأسد . . . ، - هناك أنواع من النمل تحدث عنها أحد الباحثين في علم الحشرات بإحدى البلاد الأوربية ، حيث لا يرتفع النمل أو يتسلق النبات نحو قمة الأوراق ، ولا يخرج مبكرا لتناول غذائه لأنه يعلم أن الأنعام ترعى في تلك المناطق وتخرج مبكرا ، وتلتهم قمم الأوراق الخضراء ، وتترك السيقان السفلية . . . ، فسبحان الذي قدر فهدى . . . ، - هناك من ذهبوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم وقد انتفخت بطونهم ويعانون من الاستسقاء ، وهو مرض يصيب الكبد فأمرهم بشرب أبوال الإبل ولقد أثبت العلم الحديث فاعليته في علاج فيروس الالتهاب الكبدى . . . ، - حيث أخبر صلى اللّه عليه وسلم أن من علامات الساعة " أن تلد الأمة ربتها " « 3 » . . . ، نجد أنه في عصرنا حيث تطاول الإنسان في مسألة الاستنساخ ، وأسفرت التجارب عن مئات من الأجنة المشوهة ، وهذا يثبت أن اللّه تعالى قادر على أن يبعثنا بهيئتنا ، ولم يضف الإنسان
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 50 ( 2 ) جزء من حديث خرجه البخاري ومسلم - الإعجاز العلمي في الحديث النبوي - للدكتور احمد شوقى إبراهيم ( 3 ) جزء من حديث رواه مسلم
اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى — صفحة 191 | محمد حسن قنديل