في جامعة لندن التي ترصد كل ما في الشرق من عقائد وشرائع وفكر وحركات . .
إلخ .
وجدير بالذكر أن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قد أحسنت صنعا حين فتحت قسما خاصا بالاستشراق في المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة .
وآمل أن تزيد جامعتنا الموقرة في دعمها لهذا القسم بالمال والعلماء وأن تزوده بكل نتائج الغرب عن الإسلام قديما وحديثا ليتمكن من القيام بواجبه تجاه هذه الحركة الخطيرة .
كما وآمل أن تحذو جامعات أخرى حذوها في فتح أقسام خاصة لرصد حركة البشير والاستشراق ونتاجهما العلمي الذي يغلب عليه العداء للإسلام العظيم عامة والقرآن الكريم خاصة .
2 - إقامة مؤسسة علمية عالمية إسلامية محايدة لا تنتمي بالولاء لأي قطر ، يرصد لها الأموال الكافية لتغطية نفقاتها ، وعليها أن تستقطب كبار العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي على غرار الحركات الاستشراقية .
فتقوم بإصدار الكتب والموسوعات والنشرات والدوريات عن الإسلام وترجمات معاني القرآن الكريم للغات العالمية رادين فيها على شبهات المستشرقين والمبشرين وافتراءاتهم ، ومقدمين الإسلام بطريقة سهلة واضحة ما يجعله يصل لقلوب أبناء العالم الغربي .
كما أنه يطلب من هذه الحركة إرسال الدعاة للعالم الغربي لعرض عقائد الإسلام وتشريعاته وفكره بما يتلائم مع عظمته كدين عالمي . وعليهم مناقشة هؤلاء المستشرقين وبيان عوار أفكارهم وتصوراتهم عن الإسلام .
كما أن على عاتق هذه المؤسسات تنقية تراثنا الإسلامي مما دخله على أيدي لعابثين وأصحاب النوايا السيئة في شتى الفنون ، لأن هذا التراث كان الركيزة كفكر هؤلاء المستشرقين وأبحاثهم .
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره — صفحة 834
مساهمون: عمر بن ابراهيم رضوان
ص٨٣٤